alanouz

alanouz

طب الاعشاب والطب البديل خبة نضعها بين يديك لله ولرسولة الكريم
 
الرئيسيةطب الاعشاب والطمكتبة الصورالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قوة الشخصية
الإثنين مايو 04, 2009 8:43 pm من طرف moayadr

» هل تسمحون لي ؟ لنزار قباني
الأحد أبريل 26, 2009 9:55 pm من طرف moayadr

» معلومات عن القيلولة
الأحد أبريل 26, 2009 9:53 pm من طرف moayadr

» كل ما تحتاجة من عطارة وعطور واعشاب
السبت أبريل 25, 2009 3:09 pm من طرف العنوز حسين

» الاعشاب
السبت أبريل 25, 2009 3:05 pm من طرف العنوز حسين

» ما هو السبيل للوقاية من إلتهابات الكبدبالاعشاب
السبت أبريل 25, 2009 2:56 pm من طرف العنوز حسين

» أمراض الكبد
السبت أبريل 25, 2009 2:52 pm من طرف العنوز حسين

» شوف اي سرير تستحق النوم علية
الجمعة أبريل 24, 2009 1:32 pm من طرف العنوز حسين

» إذا شغل العربي مخه أبعد عنه
الجمعة أبريل 24, 2009 11:56 am من طرف العنوز حسين

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
pubarab
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 حقيقة الأحلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العنوز حسين
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: حقيقة الأحلام   الثلاثاء مارس 31, 2009 10:20 am

حقيقة الأحلام

الدين الإسلامي


الرؤيا اعتقاد بالقلب ذكره القاضي أبو يعلى قال : أبو عبد الله المازني مذهب أهل السنة في حقيقة الرؤيا أن الله يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان , وهو سبحانه يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور أخرى تلحقها في ثاني الحال أو كان قد خلقها , كما يكون خلق الله الغيم علما على المطر , والجميع خلق الله تعالى ولكن يخلق الرؤيا والاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان فتنسب إلى الشيطان مجازاة حضوره عندها وإن كان لا فعل له حقيقة . ولابن ماجه من حديث أنس ( اعتبروها بأسمائها وكنوها بكناها والرؤيا لأول عابر )

وعند أهل الشرع إن للرؤيا ملكا يقال له ملك الرؤيا فعند اليقظة تعدم المناسبة وعند النوم تحصل المناسبة مع ذلك الملك فينطبع في النفس من الملك ما أخذه من اللوح والإلهامات الفائضة من جانب القدس
وأما الكاذبة فإما بسبب تخيل فاسد في اليقظة أو سوء مزاج أو امتلاء أو لأمراض


علم النفس


المنهاج الفرويدي يفترض أن رمزية الحلم لا تمتُّ بصلة إلا إلى الذاكرة والماضي. بيد أن الواقع التجريبي – أو السريري، إن شئت – يبيِّن أن الحلم مسرح لأفكار ومشاعر لم تكن واعية في يوم من الأيام قط، ويتفتق فيه الإنسان عن قدرة مذهلة على إبداع رموز متنوعة إبداعاً فطرياً عفوي


يقابل يونغ منهاج فرويد الممعن في السببية الحتمية بمفهوم الظرفية (الظروف المعينة تتمخض عن أحلام من نوعها) بوصفه الإطار العام الذي يسمح بفهم الأحلام؛ إذ إن المغزى من خلفية محددة في حلم ما لا يصحُّ استنباطُه بالاشتراط ألسببي وحده، إنما كذلك بقيمة موقعه في سياق الحلم إجمالاً وخطورة هذا الموقع. فالحلم "يترجِم حال الخافية في لحظة معينة"، ويؤدي في الحالة السوية وظيفة تكاملية بالنسبة إلى الواعية بما يستهدف حل النزاعات النفسية، إن وُجدت، الأمر الذي يضفي عليه قيمته الاستباقية المنذِرِة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقيقة الأحلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alanouz :: الطب البديل والتداوي بالاعشاب :: الاستراحة والابتسامة-
انتقل الى: